السيد حامد النقوي
7
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كثير الاطلاع ، حلو المذاكرة ، وافر الحرمة من سروات الناس ، كريما جوادا ممدحا ، و قد جمع كتابا نفيسا في وفيات الأعيان . توفي في رجب سنة احدى و ثمانين و ستمائة و دفن بالصالحية [ 1 ] . ترجمه ابن خلكان به نوشته ابن تغرى در « نجوم زاهره » « و جمال الدين يوسف بن تغرى در « نجوم زاهره [ 2 ] فى تاريخ مصر و القاهرة » گفته » : السنه الرابعة من ولاية المنصور قلاوون على مصر ، و هي سنة احدى و ثمانين و ستمائة ، فيها توفي قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد ابن ابراهيم بن أبي بكر بن خلّكان بن يامك بن عبداللّه بن شاكك بن الحبر بن مالك بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك البرمكي الشافعي ، قاضي قضاة دمشق ، و عالمها و مؤرخها . مولده في ليلة الاحد حادى عشر جمادى الآخرة سنة ثمان و ستمائة بأربل ، و بها نشأ . ذكره ابن العديم في تاريخه فقال : من بيت معروف بالفقه و المناصب الدينية . و قال غيره : كان اماما عالما فقيها ، أديبا ، شاعرا ، مفنّنا ، مجموع الفضائل ، معدوم النظير في علوم شتى ، حجة فيما ينقله ، محقّقا لما يورده ، منفردا في علم الادب و التاريخ . و كانت وفاته في شهر رجب ، و له ثلاث و سبعون سنة .
--> [ 1 ] طبقات الشافعية للاسدى ص 69 - مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو . [ 2 ] قال فى كشف الظنون : النجوم الزاهرة فى مجلدات للامير جمال الدين أبى المحاسن يوسف بن تغرى مؤرخ مصر المتوفى سنة 874 ، بدأ فيه بولاية عمر و بن العاص الى الدولة الاشرفية 120